أبي الفرج الأصفهاني
216
الأغاني
أكفرا بعد ردّ الموت عنّي وبعد عطائك المائة الرّتاعا [ 1 ] / فلو بيدي سواك غداة زلَّت بي القدمان لم أرج اطَّلاعا [ 2 ] إذن لهلكت لو كانت صغار من الأخلاق تبتدع ابتداعا [ 3 ] فلم أر منعمين أقلّ منّا وأكرم عندما اصطنعوا اصطناعا من البيض الوجوه بني نفيل أبت أخلاقهم إلَّا اتّساعا بني القرم الذي علمت معدّ تفضّل قومها سعة وباعا [ 4 ] وقال أيضا : يا زفر بن الحارث بن الأكرم قد كنت في الحرب قديم المقدم [ 5 ] إذ أحجم القوم ولمّا تحجم إنّك وابنيك حفظتم محرمي وحقن اللَّه بكفّيك دمي من بعد ما جفّ لساني وفمي [ 6 ] أنقذتني من بطل [ 7 ] معمّم والخيل تحت العارض المسوّم [ 8 ] وتغلب يدعون : يا للأرقم / وقال أيضا [ 9 ] : يا ناق خبّي خببا زورّا [ 10 ] وقلَّبي منسمك المغبرا وعارضي اللَّيل إذا ما اخضرّا سوف تلاقين [ 11 ] جوادا حرّا
--> ومن يكن استلام إلى ثوي فقد أكرمت يا زفر المتاعا استلام الرجل إلى الناس : استذمهم بفعل ما يلام ويذم عليه . والثوى : الضيف والمقيم . والمتاع : الزاد . وفي « اللسان » ( لوم ) : إلى نوى بدل ثوى . [ 1 ] الرتاع : التي ترعى كيف شاءت في خصب وسعة . [ 2 ] ج ، س : فلم يبدو بدل فلو بيدي . ويريد بقوله : لم أرج اطلاعا : أي نجاة وقوة على الأمور . [ 3 ] س : « . . . صغارا . . . تنتزع انتزاعا « . وفي « الديوان 42 وبقية النسخ » كما هنا . [ 4 ] « الديوان 42 » . تفرع قومها . ومعناه علاهم وفاقهم . والقوم من الرجال : السيد المعظم . وفي س : « القوم » . [ 5 ] « الديوان 30 » : « كريم المقدم » . وفي ج : « الحي » بدل الحرب . [ 6 ] « الديوان 30 » : قد حقن . . . . . . ذب لساني . وفيه : ويروى : أنت وأبناؤك صنتم محرمي تحت العوالي بعد ما ذب فمي وحقن اللَّه بأيديكم دمي [ 7 ] س : بطر . [ 8 ] « في الديوان 30 » : والخيل ( بالجر ) عطف على بطل . [ 9 ] « الديوان » : وقال يمدح زفر . [ 10 ] س : « مزورا » . [ 11 ] س : « تلقين » . وقبل هذا البيت في « الديوان 30 » . أخبرك البارح حين مرا سوف . . .